الزنا وترك الصلاة أيهما أعظم ذنباً

قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه”الصلاة وحكم تاركها”: « لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة »

وقال أعضاء اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية ( ابن باز / عبد الرزاق عفيفي / ابن غديان ) رحمهم الله في فتوى رقم 10618: «  ترك الصلاة أعظم ذنباً من فعل الزنا »

وقال ابن عثيمين رحمه الله في “لقاء الباب المفتوح” 168: « الذي يصلي ويترك، هذا إذا قلنا: لا يكفر فذنبه أعظم من الزنا وشرب الخمر وقتل النفس؛ لأنه أتى أمراً يرى بعض العلماء أنه كافر »

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s