ما هو الكتاب المقدس The Bible

ينقسم (الكتاب المقدس) إلى (عهدين) :
(العهد القديم) The Old Testament وفيه قصص من آدم عليه السلام حتى قبل ميلاد عيسى عليه السلام ..
و(العهد الجديد) The New Testament وفيه قصص زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام ..
يرويها أربعة كتاب هم (لوقا) و(مرقص) و(متى) و(يوحنا) : وهي أسماء الأربعة أناجيل الرسمية عند النصارى ..
ومُلحقا ًبهم أعمال دعوة الحواريين من بعد (عيسى) للناس مضموما ًإلى الحواريين : (بولس) اليهودي للأسف وهي ما يسمونه بـ (أعمال الرسل) The Acts

ولضخامة العهد القديم ولامتلائه بالقصص الكثيرة وأسماء آلاف الأشخاص وحياتهم والتي لا دخل لها بالدين ولا بالشرع ولا بالإيمان فإن معظم النصارى  لا يقرأ من العهد القديم إلا بعض المقتطفات التي ينتقيها لهم القساوسة في الكنائس ونادرا ًمن تجد منهم من قرأ العهد القديم بأكمله  ولو مرة واحدة في حياته.

فعامة النصارى البسطاء وعوامهم لا يعرفون شيئا ًعما يوجد في الكتاب المقدس من تحريف وأمور منكرة
حيث يكتفي القساوسة كما تقدم بتلاوة بعض النصوص المنتقاة بعناية شديدة عليهم في الكنائس فلا يعرفون شيئا ًعن باقي الكتاب !!!

هذا ويتكون العهد القديم من أربعة أقسام  أو 46 كتابًا ( أسفار )

ويتكون العهد الجديد من 27 سفرًا وهي الأناجيل الرسمية الأربعة  (لوقا) و(مرقص) و(متى) و(يوحنا) بالإضافة إلى أعمال الرسل وأربعة عشر رسالة لبولس وسبع رسائل لرسل وتلاميذ آخرين وسفر الرؤيا

هذا وليعلم أن النصارى الكاثوليك والأرثوذكس  يؤمنون بالكتاب المقدس كله وأما  النصارى البروتستانت فيؤمنون ب66 سفراً ويكفرون بما سواها، لذلك سميت الأسفار التي كفر بها البروتستانت  بـ”الأسفار القانونية الثانية التى حذفها البروتستانت” وهي :
سفر طوبيا / سفر يهوديت / تتمة سفر أستير / سفر الحكمة لسليمان الملك / سفر يشوع بن سيراخ / سفر نبوة باروخ / تتمة سفر دانيال / سفر المكابيين الأول / سفر المكابيين الثانى

وأما اليهود فيؤمنون بالعهد القديم ويكفرون بالعهد الجديد

worldreligions

وهنا مسألة مهمة وهي أن التوراة التي بين اليهود الآن في العهد القديم والإنجيل (الأناجيل) التي في العهد الجديد ليست هي نفسها التوارة التي أنزلت على موسى عليه السلام والإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام ولعل كلام ابن حزم المتوفى سنة 456 هجرية يبين هذا ويجليه حيث قال رحمه الله في كتابه “الفِصَل في الملل”: « ولسنا نحتاج إلى تكلف برهان في أن الأناجيل وسائر كتب النصارى ليست من عند الله عز وجل ولا من عند المسيح عليه السلام، كما احتجنا إلى ذلك في التوراة والكتب المنسوبة إلى الأنبياء عليهم السلام التي عند اليهود، لأن جمهور اليهود يزعمون أن التوراة التي بأيديهم منزلة من عند الله عز وجل، على موسى عليه السلام، فاحتجنا إلى إقامة البرهان على بطلان دعواهم في ذلك، وأما النصارى فقد كفونا هذه المؤونة كلها، لأنهم لا يدعون أن الأناجيل منزلة من عند الله على المسيح، ولا أن المسيح أتاهم بها، بل كلهم أولهم عن آخرهم، أريسيهم و ملكيهم ونسطوريهم و يعقوبيهم و مارونيهم و بولقانيهم، لا يختلفون في أنها أربعة تواريخ ألفها أربعة رجال معروفون في أزمان مختلفة : فأولها تاريخ ألفه متى اللاواني تلميذ المسيح بعد تسع سنين من رفع المسيح عليه السلام ، وكتبه بالعبرانية في بلد يهوذا بالشام يكون نحو ثمان وعشرين ورقة بخط متوسط والآخر تاريخ ألفه مارقش ( مرقس ) تلميذ شمعون بن يونا ، المسمى باطرة ، بعد اثنين وعشرين عاما من رفع المسيح عليه السلام ، وكتبه باليونانية في بلد إنطاكية من بلاد الروم ، ويقولون إن شمعون المذكور هو الذي ألفه ثم محا اسمه من أوله ونسبه إلى تلميذه مارقش ، يكون أربعا وعشرين ورقة بخط متوسط و شمعون المذكور تلميذ المسيح والثالث تاريخ ألفه لوقا الطبيب الأنطاكي تلميذ شمعون باطرة أيضا ، كتبه باليونانية بعد تأليف مارقش المذكور ، يكون من قدر إنجيل متى والرابع تاريخ ألفه يوحنا ابن سيذاي تلميذ المسيح بعد رفع المسيح ببضع وستين سنة وكتبه باليونانية يكون أربعا وعشرين ورقة بخط متوسط »

وانظر مزيد بحث الروابط التالية

الأناجيل الموجودة اليوم كتبت بعد عيسى عليه السلام وقع فيها تحريف كثير

هل كانت توجد زمنَ النبي صلى الله عليه وسلم نسخٌ من التوراة غير محرفة ؟

لا يجوز امتهان التوراة والإنجيل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s